التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

الأنا

أن تشعر بوجودك  وكيانك دون الأنا في علاقتك بأحدهم فلابد أن كلا الطرفين نضح بما يكفي لخوض معركة قوية ليس بها من معوقات الفكر وتفاهة الأمور وحين يتركك في أشد الأوقات العصيبة لتهدأ بكلمات لين ترافقك فاعلم جيداً انكما اصبحتم علي الطريق  وحين يبحث في دفاتره القديمة ليفتح طريقاً فاعلم انك نصيب العين ولكن خوض تجاربك ولا تخشي فأنا اثق فيك وبجوارك  حين يقدم لك هدية في وقت شدة رغم الإرهاق الشديد اعلم كام ان أمرك مهم

اكذوبة تسمي الحياة

نعيش في اكذوبة تدعي الحياة. الكذب فيها هو النجاة والصدق فيها هو الجحيم اكذوبة اختراعها المجتمع للخضوع لأهواء النفس وايجاد مبرر كافي للخضوع تحت طائلة النفاق والكذب  حياة اصبحت العزلة فيها هي الوسيلة الوحيدة وربما الأوحد لتجنب هذه الأكذوبة  و تجنب الالم النفسي و ضرره عليك جيل مغيب في مجموعة من الأكاذيب صورت له انها الحياة

عقلاً مزدحماً

تحاول أن تكون أنتِ وفي الحقيقة أنتِ تخبئ ورائك عقلاً مزدحماً وقلباً شارداً   تحاول إرضاء منَ مِن أجل مَنَ !! وإن كنت صابراً لمتي  وإن كنت شارداً متي يهدأ قلبك , قلمك يأبي أن يتودد لقلبك بسطرا واحداً بحراً هائج لا تكاد تستمع بسكينة وهدوء موجاً وكأنك أمليت علي الحياة عقلاً مزدحماً فازدحمت

حلم الحياة

تلك الحياة التي احلم بها التي يملؤها المغامرات والتحديات , التي لا يشوبها روتين ممل لحياة تقليدية تمر من المولد الي القبر دون   حكايات ورويات مثلي مثل غيري   اتذكر حينما كان نجلس سويا وتروي لنا امي حكايات بسيطة من قصص الطفولة وحين غامرت بالسفر للخارج لقد كانت تملك حلم وكانت تقاتل تتحدي كل شئ. كنت اسعد من في الكون حين تحكي لنا هذه المغامرات وحين تخبرنا بانها لم تنجح في هذه المغامرات كنت احزن لكن فرح المغامرة من الاساس رائع للغاية  ربما انني املك نفس روح المداعبة والمغامرة  ولكن بشئ مختلف هو ان يشارك تلك المغامرة    من يستحق هذه فتصنع حكاية ورواية مغامرات وتحديات يمئلها الامل والنجاح كما يموج فيها الصعوبات والتحديات ك موجات البحر في الشتاء. ربما تلك  الرواية التي اريها في الحياة والتي اري انها الحياة الحقيقة  حينما اجلس مع نفسي واتذكر احتضنت خديجة رسول الله حين اتأها خائفاً من الغار وحين شاركته تلك اللحظة, وقول رسول الله عن خديجة "آمنت بي حين كفر بي الناس " . لقد كانت الرحمة والعقل في آن واحد تلك التي تساند بعقلها ...

الحكم علي الذات ظلماً

لم يكن خياراً عادلاً  ان تحكم علي ذاتك بالصمت القاتل حتي ان نفذ عطائها بهذا الشكل ، كل المعاني التي لا تزال حولك بلا معني ،  كل العطاء الذي بداخلك كالريم المحترق، لن يعود تلك الإنسان الذي قتلته كل هذه الممارسات البشعة ، حينما تتحمل كل من حولك بكل ما تحملوا من الالام دون شكوي فاعتباروك كالحمار يتحمل دون ان يتكلم ، ولكنهم لم يفهموا ان الحمار حين يرهق تماماً يموت او يثور الاماً تلك المشهد التي اجبرت علي الحديث فيه حينما تمنيت ان يتحملوا معك ثَمَ اشياء ، وما كان منهم الا ان تصدم في حائط يجبرنك علي الصمت الاعظم ، تعلمك حين ذلك ان لا احد سيفهم ان ثم اشياء اذا ماتت لا تعود ، ان انعدم الثقة باحدهما معناها انك لن تعود لوراء خطوة  ثم الفاظ تقال في وقت كنا اشد ما فيه لكلمة لين ، تزيل الماً وتمنح عطاءً ما كان منهم الا تعسفاً علي الالم  و نقما علي حزناً . ثم يخبرونك انك تحملت الكثير فما معني ان ترمي بالحجر ثم تداوي جرحاً . في اللغة العربية حينما لا نمنح التعرف "ال" لكلمة فهي نكرة  وانتم اصبحت نكرة الاسلام ابعد من ان تجد فيه خللاً ،فلا تدنسوا الاشياء . ...