التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحكم علي الذات ظلماً



لم يكن خياراً عادلاً  ان تحكم علي ذاتك بالصمت القاتل حتي ان نفذ عطائها بهذا الشكل ، كل المعاني التي لا تزال حولك بلا معني ،  كل العطاء الذي بداخلك كالريم المحترق، لن يعود تلك الإنسان الذي قتلته كل هذه الممارسات البشعة ، حينما تتحمل كل من حولك بكل ما تحملوا من الالام دون شكوي فاعتباروك كالحمار يتحمل دون ان يتكلم ، ولكنهم لم يفهموا ان الحمار حين يرهق تماماً يموت او يثور الاماً

تلك المشهد التي اجبرت علي الحديث فيه حينما تمنيت ان يتحملوا معك ثَمَ اشياء ، وما كان منهم الا ان تصدم في حائط يجبرنك علي الصمت الاعظم ، تعلمك حين ذلك ان لا احد سيفهم ان ثم اشياء اذا ماتت لا تعود ، ان انعدم الثقة باحدهما معناها انك لن تعود لوراء خطوة 

ثم الفاظ تقال في وقت كنا اشد ما فيه لكلمة لين ، تزيل الماً وتمنح عطاءً ما كان منهم الا تعسفاً علي الالم  و نقما علي حزناً . ثم يخبرونك انك تحملت الكثير فما معني ان ترمي بالحجر ثم تداوي جرحاً . في اللغة العربية حينما لا نمنح التعرف "ال" لكلمة فهي نكرة  وانتم اصبحت نكرة

الاسلام ابعد من ان تجد فيه خللاً ،فلا تدنسوا الاشياء . لم يأمرنا بالطاعة العمياء , وحين ينهي عن شيئاً يضع له قانوناً 

كيف تحترم اشياء لم تمنحك يوماً طيلت هذا الأيام معني حقيقي تجدهم بلا قيمة و ربما قد تتحملهم ولكن ما لا يتحمله انساناً هو ان تلوث حياته. وللاسف وهم معدوي القيمة لم يتوقفوا عن انعدام قيمتهم فقط ولكن افسدوا عليك الحياة 

لم يكن خياراً عادلاً ان تحكم علي ذاتك بالصمت القاتل حين افسدو الحياة . ليتك تعرف معني الكذب دون ضميرا يقظ . يقظك بقتل صمت يلوه صمت حتي اصبحت كتلة صامتة . وكما تعلمت ان المواد الكميائية دائماً تمنح اثارة قبل الانفجار. وها انت الان كتلة قابلة للانفجار


حاشاه الماً حين يشعرك عجزاً ، حاشاهم اناس حين يعمقوا المك،  حاشاها حياة اذا انعدمت فيها القيمة 

  

  

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

عقلاً مزدحماً

تحاول أن تكون أنتِ وفي الحقيقة أنتِ تخبئ ورائك عقلاً مزدحماً وقلباً شارداً   تحاول إرضاء منَ مِن أجل مَنَ !! وإن كنت صابراً لمتي  وإن كنت شارداً متي يهدأ قلبك , قلمك يأبي أن يتودد لقلبك بسطرا واحداً بحراً هائج لا تكاد تستمع بسكينة وهدوء موجاً وكأنك أمليت علي الحياة عقلاً مزدحماً فازدحمت