في هذه اللحظة، أعود لأمسك بالقلم، لأول مرة بعد ثلاث سنوات من الصمت. أتذكر آخر كلمة خطها قلمي، وربما يومًا ما، سأضعها في إطار أنيق. أيها القلم، لن أخجل من إخبار الجميع أنك الصديق الوفي، الرفيق الصدوق، كما قال الشافعي: صديقًا صدوقًا صادق الوعد منصفًا. لا يهمني أن يرى العالم فيك جمادًا، فأنت لي عقلًا أستنير به، وقلبًا يرشدني. أنا شاكرة لك في كل لحظة تمنحني فيها الإلهام. أيها القلم، ربما أنت الوحيد الذي يعلم لماذا أكتب الآن. سنلتقي قريبًا مرة أخرى، لن أطيل هذه المرة، فقط أردت أن أعانقك بعد هذا الغياب الطويل.