التخطي إلى المحتوى الرئيسي

قلمى الرفيق


 في هذه اللحظة، أعود لأمسك بالقلم، لأول مرة بعد ثلاث سنوات من الصمت. أتذكر آخر كلمة خطها قلمي، وربما يومًا ما، سأضعها في إطار أنيق. أيها القلم، لن أخجل من إخبار الجميع أنك الصديق الوفي، الرفيق الصدوق، كما قال الشافعي: صديقًا صدوقًا صادق الوعد منصفًا.لا يهمني أن يرى العالم فيك جمادًا، فأنت لي عقلًا أستنير به، وقلبًا يرشدني. أنا شاكرة لك في كل لحظة تمنحني فيها الإلهام.أيها القلم، ربما أنت الوحيد الذي يعلم لماذا أكتب الآن.  سنلتقي قريبًا مرة أخرى، لن أطيل هذه المرة، فقط أردت أن أعانقك بعد هذا الغياب الطويل. 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

عقلاً مزدحماً

تحاول أن تكون أنتِ وفي الحقيقة أنتِ تخبئ ورائك عقلاً مزدحماً وقلباً شارداً   تحاول إرضاء منَ مِن أجل مَنَ !! وإن كنت صابراً لمتي  وإن كنت شارداً متي يهدأ قلبك , قلمك يأبي أن يتودد لقلبك بسطرا واحداً بحراً هائج لا تكاد تستمع بسكينة وهدوء موجاً وكأنك أمليت علي الحياة عقلاً مزدحماً فازدحمت