التخطي إلى المحتوى الرئيسي

حلم الحياة




تلك الحياة التي احلم بها التي يملؤها المغامرات والتحديات , التي لا يشوبها روتين ممل لحياة تقليدية تمر من المولد الي القبر دون 
 حكايات ورويات مثلي مثل غيري 
 اتذكر حينما كان نجلس سويا وتروي لنا امي حكايات بسيطة من قصص الطفولة وحين غامرت بالسفر للخارج لقد كانت تملك حلم وكانت تقاتل تتحدي كل شئ. كنت اسعد من في الكون حين تحكي لنا هذه المغامرات وحين تخبرنا بانها لم تنجح في هذه المغامرات كنت احزن لكن فرح المغامرة من الاساس رائع للغاية
 ربما انني املك نفس روح المداعبة والمغامرة 

ولكن بشئ مختلف هو ان يشارك تلك المغامرة  من يستحق هذه فتصنع حكاية ورواية مغامرات وتحديات يمئلها الامل والنجاح كما يموج فيها الصعوبات والتحديات ك موجات البحر في الشتاء. ربما تلك  الرواية التي اريها في الحياة والتي اري انها الحياة الحقيقة

 حينما اجلس مع نفسي واتذكر احتضنت خديجة رسول الله حين اتأها خائفاً من الغار وحين شاركته تلك اللحظة, وقول رسول الله عن خديجة "آمنت بي حين كفر بي الناس " . لقد كانت الرحمة والعقل في آن واحد تلك التي تساند بعقلها وقبلها وهو تحدي صعب ان تقف صامدا امام من تحب بقوة لتمنحه الحياة  ثانيا 


واما عائشة فكنت كانت روح الطفلة التي تمنح الحياة لذة الجنون ويقول الرسول "لا تؤدونني في عائشة

تلك الحياة التي ترسم بالرحمة والعقل ولذة الحنون هي التي اتمني ان تسود .
 ان نحلم سويا ونسعي سويا ان نخلق مغامرات واهداف وغايات لحياة انها الحياة الحقيقة
 ان تكون حياتك علي جانب العلمي والاجتماعي رواية يخلدها التاريخ .
 فكم من عالم لم يخلده التاريج وكم من عابد مضت ذكره بموته. ربما من تطوق به نفس كل انسان ان تتوازن حياة علي مستواها العلمية والاجتماعية والاخلاقية
"" كل شئ الي الفناء ويبقي العلم والخلق ""

الا تري اننا حقاً ينقصنا تلك الحياة التي استبدلت بتحكم و سيطرة طرف علي أخر

 ربما اتسأل احياناً لماذا لا يحقق الانسان  بنفسه وحيدة منفردا في تلك الحياة هذا الحلم . لكن  حينما افكر فيها اجد تلك الآية تتردد في عقلي ""  وما ابرئ نفسي ان النفس لأمارة بالسوء."" دوما توصف النفس بانها امارة بالسوء فالجميع يسعي ل" الأنا" و الجميع يقول انا

وربما هؤلاء لم يعي جيدا ان السيطرة علي " الأنا" و"الأنا الاخري"  شئ ليس بالسهل ولكنه ليس مستحيل و انها تحدي اخر
  وكما اري دوما لم تكن سنة الحياة طرفاً واحد ولو عدنا للوراء  ونظرنا لتلك الآية " ارسل معي اخي هرون هو افصح مني لساناً" هل تسمع بأحدهم يقول الان " لا اسطيع". الجميع اليوم يعظم ذاته متغلباً علي سنن الحياة. 


وفي النهاية اتذكر  قول الرسول عن خديجة " اني رزقت حبها" تلك الحب التي تتغلب فيه الأنا رزق عظيم... تمحي من صفحاته الأنا .J


فالوقف في حب احلامك ليس وحده من يمنح الحياة لانه لا يبث ورحاً بمفرده ولكن روحاً حقيقة تصبح رحمة في عالم سلبت منه الرحمة

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

عقلاً مزدحماً

تحاول أن تكون أنتِ وفي الحقيقة أنتِ تخبئ ورائك عقلاً مزدحماً وقلباً شارداً   تحاول إرضاء منَ مِن أجل مَنَ !! وإن كنت صابراً لمتي  وإن كنت شارداً متي يهدأ قلبك , قلمك يأبي أن يتودد لقلبك بسطرا واحداً بحراً هائج لا تكاد تستمع بسكينة وهدوء موجاً وكأنك أمليت علي الحياة عقلاً مزدحماً فازدحمت